محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
93
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
مرارة الحدأة « 64 » وإذا أخذ غصن من أغصان الزيتون « 65 » ( 9 ب ) وضرب به موضع اللسعة سبع ضربات غير مؤلمة ( سكن الألم ) . ويؤخذ من أغصان الشجرة شيء ويمسح به البدن ثم يضرب به موضع اللسعة سبع ضربات غير مؤلمة سكن الألم . لسع العقارب : ينفع منه شربا زيادة على ما تقدم بزر حماض « 66 » الأترج يؤخذ منه درهمان بشراب ، وعصارة حماض السواقي وأكل
--> ( 64 ) طائر معروف كالبازي يأوى المدن والعمارات يخطف اللحم والجراد . ومرارة الحداة إذا جففت في الظل ورفعت فإذا احتيج إليها فتبل بالماء ثم يكتحل بها الملسوع مخالفا ان كانت اللسعة في الشق الأيمن اكتحل الملسوع في العين اليسرى وان كانت اللسعة في الأيسر اكتحل في الغين اليمنى . ( الجامع 2 / 13 - 14 ، والمعتمد 91 ) . ( 65 ) ورق شجرة الزيتون وقضبانها فيهما برد وقبض . والزيتون الأخضر بارد يابس عاقل للطبيعة دابغ للمعدة مقو لشهوتها بطيء الانهضام رديء الغذاء فإذا ربى في الخل كان أسرع انهضاما وأكثر عقلا للبطن . أما الزيتون الأسود النضيج فإنه سريع الفساد رديء للمعدة غير موافق للعين وإذا احرق وتضمد به منع القروح الخبيثة من أن تسعى في البدن وقلع القروح . والزيتون الجبلي يسمى العتم يفتق الشهوة . واما الزيتون المملوح فيحقن لعرق النسا ( الجامع 2 / 174 - 175 ، والمعتمد 213 - 214 ) . ( 66 ) حماض الأترج من المقويات للقلب الحار المزاج نافع من الخفقان الحار ومن الخمار وفيه ترياقيه وقشره حار يابس في الثانية . وحراقة القشر طلاء جيد للبرص ونفس القشر يطيب النكهة امساكا في الفم . وعصارة القشر تنفع من نهش الأفاعي . وحب الأترج ينفع من لدغ العقارب إذا شرب منه مثقالان مقشرا . وإذا دق ووضع على موضع اللدغة كان نافعا . ( الجامع 1 / 10 - 11 ، والمعتمد 3 - 4 ) .